قصة أول بعثة حج لجمعية الاصلاح (ذو الحجة 1400ه / 1980م)
  • 2020-10-26

من تاريخنا

قصة أول بعثة حج لجمعية الاصلاح (ذو الحجة 1400ه / 1980م)

في الذكرى الأربعين لأول بعثة حج قامت بها جمعية الإصلاح

أحمد الشيخ الفضالة

الكاتب / أحمد الشيخ الفضالة

يوم الأربعاء 28 من ذي القعدة لعام 1400هـ الموافق 8 أكتوبر 1980م كان على موعد لبدء أول حملة لأداء مناسك الحج تقوم بها جمعية الإصلاح (نادي الإصلاح آنذاك) استجابة لأمر المولى عز وجل: "وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا". وبرصانة الشيوخ وعزم الشباب انطلقت المجموعة صباح ذلك اليوم في طريقها الى المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية الشقيقة بعد أن توزعت على فرقتين، فرقة الشيوخ برئاسة الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة، والشيخ عبدالرحمن بن علي الجودر، والأستاذ مبارك بن راشد الخاطر رحمهم الله جميعًا، والذين سافروا عن طريق الجو متجهين إلى مطار الظهران الدولي، بعدما سبقتهم فرقة الشباب المكونة من الطلبة الجامعيين آنذاك وهم: حسن علي الشيخ بوحسيِّن، فايز السيد هاشم السادة، محمد عبدالجليل القانع، وجمال محمد صالح الذين سافروا عن طريق البحر، شاحنين معهم باص الجمعية في أحد المراكب (اللنجات) المتجهة الى ميناء الخبر بالمنطقة الشرقية، ليكون ذلك الباص وسيلة النقل الخاصة للوصول إلى المدينة المنورة، على ساكِنِها أفضل الصلاة والسلام، ومكة المكرمة.
وبعد اكتمال وصول الوفد السباعي لمطار الظهران، وعملًا بالسنة النبوية استجابة لقول رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏: ‏إ"ِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ" رواه أبو داود. جرى توزيع المسؤوليات والمهام وفق التالي:
• مسؤول الرَّكْب: الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة.
• مفتي الرَّكْب: الشيخ عبدالرحمن بن علي الجودر.
• طبيب الرَّكْب: د. جمال محمد صالح.
• طباخ الرَّكْب: مبارك الخاطر.
• سائق الرَّكْب النَّشِط: فايز السادة.
ويشترك الجميع بالتناوب في الخدمة العامة والمساعدة.
في مدينة رسول الله طيبة الطيبة
وانطلقت الحملة بحِفْظ الله ورعايته مارَّة بالعاصمة السعودية الرياض، في طريقها إلى مدينة الحبيب المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمْ المدينة المنورة، وبعد بلوغها حطُّوا رحالهم بالمدينة للصلاة في المسجد النبوي الشريف، والتقوا هناك بالرجل الفاضل الكريم عبدالعزيز بن إبراهيم عبدالعزيز الناصر (أبو أيمن) رحمه الله وغفر له وجعل الجنة مثواه، والذي كان يملك محلًا تجاريًا يقع مقابل الحرم النبوي، والذي أصرَّ على استضافتهم في بستانه بالمدينة المنورة، وكان هذا أيضًا ديدن المرحوم أبو أيمن مع كل من يعرفه من المعارف الحالِّيين عند قدومهم للمدينة المنورة. وأذكر أنه في أول زيارة لي للمسجد النبوي في صيف العام 1974م بصحبة الإخوة إبراهيم محمد الحسن، ويوسف محمد يوسف، وأحمد وعادل الفضالة ابني أختي الكبرى رحمها الله، التقيناه لسابق معرفة الأخ إبراهيم الحسن به، وأصرَّ حينها على استضافتنا في منزله بالمدينة المنورة، وكان في ضيافته كذلك مجموعة من الإخوة من دولة الكويت الشقيقة، حيث أحسن استقبالنا وأكرم ضيافتنا بكل بشاشة وسعة صدر.
ويرجع أصل الأخ أبو أيمن إلى نجد، وقد وُلِد بمدينة الزبير الواقعة جنوبي مدينة البصرة العراقية في العام 1939م، وتلقى تعليمه في مدرسة النجاة الأهلية هناك، ثم واصل دراسته بمدينة الرياض، وبعد أنْ أنهاها عمِل بدائرة النفط بدولة الكويت. وانتقل عام 1962م إلى المدينة المنورة ليستقر بها نهائيًا، وفيها عمِل في التجارة مع والده، وبعد وفاة والده أمسك بزمام العمل التجاري إلى جانب اهتمامه بزراعة النخيل. وانتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الجمعة 8 ربيع الأول 1435هـ الموافق 10 يناير 2014م، وصُلِّيَ عليه في المسجد النبوي، ودفن بمقبرة البقيع. رحِمَه الله وأسكنه فسيح جنانه.
وعودة للحديث عن بعثة الجمعية الأولى للحج في المدينة المنورة فقد التحق بهم من البحرين الأخ عيسى عبدالرحمن الذوادي، وبذلك اكتمل الوفد، وأصبح عددهم ثمانية.
وخلال الإقامة بالمدينة المنورة قاموا بزيارة مسجد قباء، والبقيع، وأغلب المواقع الإسلامية التاريخية فيها وما حولها. كما قاموا بزيارة أخوية إلى فضيلة الشيخ عبدالله الزايد رحِمَه الله رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
مغادرة المدينة المنورة
وفي يوم الثلاثاء 4 من ذي الحجة 1400هـ الموافق 14/10/1980م تحرك الجَمْع المبارك مُغادرًا المدينة المنورة في طريقه إلى أم القرى مكة المكرمة شرَّفها الله لأداء مناسك الحج. وفي طريقهم وبعد وقوفهم في ميقات ذي الحُلَيْفَة للإحرام بنية الحج توقفوا ببدر الشهداء وقاموا بزيارة موقع غزوة بدر ومقبرة الشهداء، ثم واصلوا سيرهم وتوقفوا في منطقة رابغ وتناولوا طعام الغداء. ويفيد الأخ عيسى الذوادي من ذاكرته أن غداءهم يومها كان كبسة بالسمك.
الوصول إلى مكة المكرمة والإقامة في مشعر منى
وعقب وصولهم لمكة المكرمة قاموا باستئجار خيمة كبيرة بمقر بعثة الحج البحرينية للسكن في مشعر مِنى طوال فترة أدائهم المناسك.
وهنا أود الإشارة إلى أنه في ذلك العام كانت أول حجة لي لأداء مناسك الحج وكنت في سن الرابعة والعشرين من عمري وكانت مع بعثة جامعة الظهران للبترول والمعادن للحج وبصحبة الأخوين الفاضلين د. سمير بن قاسم فخرو، وم. ناصر محمد صالح البستكي. وخلالها قمنا بزيارة وفد الجمعية عدة مرات وسُعِدنا باللقاء وإياهم، ولا أنسى الأحاديث الشيقة والطُّرَف والسوالف الملآى بروح الفكاهة التي أمتعنا بها (أبو راشد) مبارك الخاطر رحمه الله، والتي لم أعُد أتذكر منها شيئًا بعد مرور أربعة عقود من الزمن.
كان مخيمنا التابع لجامعة البترول والمعادن بمِنى بعيدًا نسبيًا عن موقع خيمة وفد الجمعية بها، إلا أن مخيم جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حاليًا) كان قريبًا من خيمتهم، وحينها كان هناك عدد كبير من شباب الجمعية الدَّارسين في الجامعتين، وقاموا بزيارة حملة الجمعية، وأتذكر منهم الإخوة عبدالله المدني رحمه الله، عادل البستكي، هاشم المدني، سامي قمبر، عبدالرحمن الفاضل، عبدالعزيز جعفر، وآخرون طوتهم ذاكرتي البشرية الضعيفة.
وكما هي عادة الإخوة الكبار في التواصل مع الشيوخ والدعاة قام وفد الجمعية أثناء إقامته بمكة المكرمة بزيارة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والذي دعا أعضاء البعثة لتناول طعام الغداء معه. كما تشرفت البعثة بزيارة فضيلة الشيخ محمد على الحركان، أمين عام رابطة العالم الإسلامي رحمه الله، والذي أصرَّ على دعوتهم لتناول طعام العشاء واستجابوا شاكرين لدعوته.
وأثناء أداء المناسك كان الشيوخ قبل الشباب يأخذون بالعزيمة حيث كانوا يصرون على المشي على الأقدام من عرفات إلى مزدلفة، وبعد المبيت بمزدلفة توجهوا فجر عيد الأضحى مشيًا كذلك لرمي الجمرات، وانتهاءً بالنزول إلى مكة وأداء طواف الإفاضة.
وقد أتمت البعثة مناسك الحج دون تعَجُّل برمي الجمرات ثالث أيام التشريق، وبدأوا رحلة العودة من الديار المقدسة يوم الخميس 13 ذا الحجة 1400هـ الموافق 23 أكتوبر 1980م. ورافق البعثة في طريق عودتها الأخ عبدالغفار أحمد عبدالغفار (أبو بلال)، وكان يدرس في جامعة الرياض حينها.
في طريق العودة الى البحرين
ومن مكة المكرمة اتجهوا إلى مدينة الطائف ليُمضوا ذلك اليوم مستمتعين بربوع الطائف، ثم واصلوا سيرهم ليحُطوا رحالهم عند موقع عين نجم بمدينة الإحساء التاريخية، ثم غادروا منها إلى مطار الظهران الدولي، ليعود الشيوخ بذلك على الطائر الميمون إلى البحرين، أما بقية أفراد البعثة من الشباب فقد أمضَوا ليلتهم في سكن الطلبة التابع لجامعة البترول والمعادن بالظهران في ضيافة الطلبة الدَّارسين هناك، وفي فجر اليوم التالي المصادف للسبت الخامس عشر من ذي الحجة 1400هـ الموافق 25 أكتوبر 1980م غادروا بحرًا ووصلوا إلى البحرين سالمين غانمين بعد ظهر اليوم نفسه.
وبذلك اختُتِمت حملة الحج التاريخية الأولى لجمعية الإصلاح، وها أنذا أُوَثِّقها لمن عاصرها فيتذكر فضل الله وتوفيقه ثم فائدتها ومردودها الإيجابي، وليقرأها جيل الشباب.. جيل الأمل المواصل لمسيرة الإصلاح المستمرة بتوفيق الله تعالى حتى تقوم الساعة ونحن جميعًا بمشيئة الله تعالى على المحجة البيضاء.
ختامًا أود التقدم بالشكر والعرفان والامتنان لكل مَن أسعف ذاكرتي وقدَّم ليَ معلومات لتوثيق حملة الحج الأولى لجمعية الإصلاح، وأخُصُّ بالذكر الأخ الفاضل عيسى بن عبدالرحمن الذوادي، الذي زوَّدني بكثير من المعلومات بتواريخها الفعلية، وكذلك الشكر موصول للأخ الفاضل الدكتور هاشم محمد المدني الذي زوَّدني بصور نادرة عن الحملة، وأبَى إلا أن يساهم في هذا التوثيق بكتابة خاطرته وذكرياته والتي أوردها هنا.





خاطرة الاخ الدكتور هاشم بن محمد نور المدني
حج مبرور وسعي مشكور ولقاء محبور
جرت العادة عندي - وأحسبها حسنة - أنْ أشارك جامعتي (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن) الحج كل عام، مذ دخولي الجامعة لدراسة البكالوريوس إلى حين تخَرُّجي منها بشهادة الماجستير. وكان الأمر بالنسبة لنا يسيرًا، ففي مرحلة البكالوريوس كنا نقوم بالمساهمة في الإعداد والإشراف على الحجاج بوصفنا جوَّالة دونما مصروفات تُذكَر. وفي مرحلة الماجستير كنا نقوم بذلك بوصفنا إداريين ومشرفين على تلك الحملات بجميع تفاصيلها ومصروفاتها. ومع كوننا من إداريي تلك الحملات فقد كنا جميعا ندفع لحجِّنا مثل بقية الحجاج سواء بسَواء دون استثناء. ولنا في تلك الحَجَّات قصص ومواقف كثيرة، ليس محل التطرق إليها الآن.
وأذكر أنه في حجة عام 1400 هجرية (أواسط أكتوبر 1980) التقيت أنا والأخ د. سامي علي قمبر (وكنَّا حينها في مرحلة البكالوريوس في كلية الهندسة)، ببعض إخواننا من جامعة الرياض في مِنى، وأخبرونا بوجود الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة رئيس جمعية الإصلاح، والشيخ عبدالرحمن بن علي الجودر، والأستاذ مبارك بن راشد الخاطر رحمهم الله جميعا في حج ذاك العام، ومعهم نخبة من الإخوة. فعزمنا على زيارتهم في الغد بعد أن علِمنا أنهم قد نصبوا خيمتهم بالقرب من حجاج البحرين في مِنى.
ومن محاسن الصُّدَف أنه كان يحج معنا في ذاك العام أخونا د. سمير قاسم فخرو، وكان قد عاد قبل نحو عام أو أكثر قليلًا من الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن أكمل دراسته للدكتوراه. فأخبرناه بذلك فقرر أن يشاركنا في الزيارة. وفي اليوم التالي انطلقنا مشيًا من معسكر جامعة البترول للحج تجاه مقصدنا، ووصلنا إلى إخواننا بعد أكثر من ساعة. ولا تُسعِفني الذاكرة لبيان كيفية تعرُّفِنا على خيمتهم وسط كل تلك الخِيَم المنتشرة في كل اتجاه في تلك المنطقة المزدحمة. ولم يكن التخييم في الحج آنذاك بمثل ما هو عليه الآن من وجود إجراءات إدارية ونظامية مشدَّدة، حيث كان بمقدور الفرد أو الجماعة من الخليج وقتها أن يسافروا بالمركبة ويدخلوا مِنى دونما قيود إدارية، والباقي على الله وعلى جهود المشاركين.
وقد كان سرورنا بلقياهم عظيمًا، ومشهدًا مُهيبًا لا تمحوه الذاكرة. فمع إمكان الشيخ عيسى القيام بالحج على منحى خمس نجوم، إلا أنه تجرَّد من مثل تلك الرفاهيات ليحُجَّ مع إخوانه ورفيقي دربه بصحبة بعض الشباب تلك الحَجَّة البسيطة البعيدة جدًا عن أبسط مقومات الراحة، والإقامة في خيمة متواضعة جدًا شارك جميعهم في نصْبِها. وقد أثبتت صور الشرائح التي التقطتها لهم كل تلك البساطة والأريحية في المشاركة. وتُظهِر تلك الصور الإخوة أحمد الفضالة، وناصر البستكي، وعادل البستكي، وحسن الشيخ (بو ناصر)، والشيخ د. عبد الرحمن بن محمد الفاضل، وعيسى بن عبدالرحمن الذوادي، وأخي عبدالله رحمه الله.
ومما يحضرني بشأن تلك الزيارة أن الأستاذ مبارك الخاطر رحمه الله كان متوعِّكًا قليلًا يومها كما هو حال وعادة من يحج بسبب المشقة، وقد رأيته مُمسكًا بيده مرهم (الفيكس ذي الرائحة النفَّاذة) ويدهن به بدنه المتوعِّك، وفي الأخرى قدح (استكانة) شاي، فسألته: ما الذي تشربه يا أستاذ مبارك؟ فرد قائلًا: هذا شاي، وقد نعت لي أبو أحمد (أي الشيخ عبدالرحمن الجودر) أنْ أخلطه بشيء من الفيكس ليخفف عنِّي التهاب الحلق. فاستغربت من ذلك، وقلت له لعله قصد أن تدهن به جسمك لا أنْ تخلطه بالشاي، واقترحت عليه أن يتوقف عن شربه، فاستجاب.
المرفقات:
- صورة أعضاء البعثة أثناء زيارتهم لموقع شهداء بدر.
- صورة أعضاء البعثة أثناء تناولهم الغداء المكون من (كبسة سمك) في رابغ.
- صورة زيارة بعض الشباب للبعثة في مشعر مِنى 1.
- صورة زيارة بعض الشباب للبعثة في مشعر مِنى 2.
- صورة زيارة بعض الشباب للبعثة في مشعر مِنى 3.
- صورة للجوالة في مخيم جامعة البترول والمعادن بمِنى.

آخر المقالات

  • فقيدنا الكبير كان سنداً وداعماً للعمل الخيري في البحرين

    2020-11-23

    يرحل الكبار وتبقى أعمالهم شامخة شاهدة على عظمتهم وجليل قدرهم ومكانتهم السامية، وقد رحل عنا سمو الأمير خليفة بن سلمان رحمه الله تعالى بعد أن وضع العمل الخيري البحريني تاجاً فوق الرؤوس مسنوداً بتوجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله تعالى ...

  • محور مقاصد الشريعة

    2020-10-26

    الإنسان.. آية الله الباهرة، الذي أودع فيه من المعجزات والدلائل والآيات ما يحار فيها الفكر، ويعجز عن إدراك مكنونها العقل. هذا الكائن العجيب، الضعيف في مظهره، هو كريم على الله تعالى، خلقه بيده، وأسجد له ملائكته، وسخر له الكون بما فيه. كما أن الله تبا...

  • علبة سجائر

    2020-10-25

    مع اقتراب موعد رجوع عاملات المنازل إلى موطنهم غالبًا ما تتكون لديهم قائمة بالمشاوير التي يودون قضائها في الأسواق لشراء الهدايا التذكارية لأسرهم، كذلك كانت "إندا" العاملة الأندونيسية المسلمة في منزلنا قبل ما يقارب الثلاثة عشر عامًا، عندما اقترب موعد ا...

  • كيف تصنع الشعاب المرجانية الضوء (٢)

    2020-10-25

    لا يمكن لمؤلفـي الورقة الأخيرة أن يقولوا بالضبط لماذا طورت الشعاب المرجانية القدرة على التوهج، لكن لديهم بعض الفرضيات. تصدر العديد من أقلام البحر والشعاب المرجانية موجات من الضوء المتوهج تنتقل عبر أجسادهم، كما تفعل بعض النجوم الهشة وخيار البحر وحتى ا...

  • مهارات إدارية في الهجرة النبوية (2)

    2020-10-24

    أما إذا انتقلنا إلى عملية التوجيه، التي تهدف إلى التحفيز والدفع نحو الرؤية والهدف ، فهذا هو المدير والقائد الأعظم حينما وجهه الصحابة بالهجرة تمهيدًا لانتقال الإدارة العليا بعد ذلك، وقيامه صلى الله عليه وسلم بالتوجيه بسرية الأمر وعدم إبلاغ أحد حتى لو ...